في الإمارات، الحديث عن تنوّع السلع لا يرتبط بالقيمة فقط، بل بحجم التدفق نفسه. نحو 15 مليون حاوية سنويًا تمر عبر ميناء جبل علي، إلى جانب ملايين الأطنان من الشحن الجوي، ما يجعل السوق المحلي متصلًا عمليًا بكل سلاسل الإمداد العالمية.
هذا الحجم اللوجستي الضخم هو ما يسمح لأي مقيم بالحصول على منتجات من مختلف دول العالم خلال أيام، لا أسابيع، ويُفسّر لماذا تُعد الإمارات بوابة تجارة واستهلاك مفتوحة على العالم، وهو عنصر أساسي في جودة الحياة فيها.


