في ظل تسارع التحول الرقمي عالميًا، تبرز دبي كأحد المراكز الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي المستدام.
تشير التقديرات إلى أن قيمة قطاع الذكاء الاصطناعي في دبي ستقفز من 3.5 مليارات دولار حاليًا إلى 46 مليار دولار بحلول عام 2030، مدفوعةً بمعدل نمو سنوي استثنائي يبلغ 44%.
ويُعد هذا التوجه مدعومًا بنشاط ريادي لافت، حيث تحتضن الإمارة 180 شركة ناشئة في هذا المجال خلال عام واحد فقط، مما يعكس بيئة أعمال محفزة للاستثمار والابتكار.
كما أن تأثير الذكاء الاصطناعي يتجاوز قطاع التكنولوجيا، ليشمل:
- 26% من خدمات القطاع المالي باتت تعتمد عليه.
- 15% من أنظمة الرعاية الصحية أصبحت توظفه لتقديم حلول ذكية للمرضى.
هذه المؤشرات تؤكد أن الذكاء الاصطناعي ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لبناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة، الأمر الذي يرسخ مكانة دبي كمركز عالمي للتقنيات المستقبلية.


