رغم التوجه العالمي نحو نزع السلاح النووي، تُظهر الأرقام أن روسيا (5580) والولايات المتحدة (5044) لا تزالان تمتلكان أكثر من 90٪ من إجمالي الرؤوس النووية في العالم، ما يعكس استمرار سباق التسلح بين القوتين العظميين.
الصين تحتل المرتبة الثالثة بـ 500 رأس، في مؤشر على صعودها كقوة نووية مؤثرة عالميًا، مع توقعات بزيادة ترسانتها في السنوات القادمة.
أما الدول الأخرى (فرنسا، بريطانيا، الهند، باكستان، إسرائيل، وكوريا الشمالية)، فتملك ترسانات محدودة مقارنةً بالكبار، لكنها تمثل تهديدًا استراتيجيًا في مناطقها الجغرافية.
اللافت أن إسرائيل لم تعلن رسميًا عن امتلاكها سلاحًا نوويًا، لكن التقديرات تشير إلى 90 رأسًا، مما يعكس حالة من الغموض النووي في الشرق الأوسط.


