تستمر الولايات المتحدة في الهيمنة على سوق البيانات العالمي، حيث تحتفظ بنصيب كبير من مراكز البيانات على مستوى العالم. مع 5390 مركزًا، تتفوق أمريكا بفارق كبير على الدول الأخرى مثل ألمانيا والمملكة المتحدة والصين.
تعكس هذه الأرقام الدور البارز للولايات المتحدة في تعزيز البنية التحتية الرقمية العالمية، مما يسلط الضوء على استراتيجياتها المتقدمة في الابتكار التكنولوجي والقدرة على استيعاب البيانات بشكل فعّال.
من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في التأثير على الاقتصاد الرقمي العالمي، مع تعزيز الابتكار والتطور في تقنيات البيانات.


