مصر بين خيارات رفع  الفائدة و خفض العملة ورفع قرض الصندوق


عكس التيار يتجه البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة الرئيسي ، بعد حذت أغلب البنوك المركزية في العالم حذو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة،  على الرغم من تباطؤ التضخم وترقب خفض قيمة الجنيه المصري الذي طال انتظاره.

وتواجه الحكومة المصرية معضلة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية وسداد الديون من خلال خصخصة القطاع العام وبعد فوز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  بولاية رئاسية جديدة، تتجه كل الأنظار نحو الخطوات التالية التي ستتخذها الدولة للتغلب على أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها منذ عقود. وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن خطوة رفع قيمة برنامج الإنقاذ الخاص بمصر قد تكون قريبة، فيما تتوقع مؤسسات “وول ستريت” بشكل شبه مؤكد خفضاً جديداً للجنيه المصري خلال الأسابيع المقبلة.

آخر الأخبار

ابق على اتصال

احصل على احدث الاخبار والمقالات الاقتصادية و العالمية و المحلية من قناة المال عبر الايميل لتبقى في قلب الحدث و تحصل على نظرة من زاوية جديدة و مختلفة و مفهوم جديد للاقتصاد فقط مع قناة المال.

أخبار أخرى ذات صلة