تراجع الطلب على السيارات الكهربائية يكبد تسلا خسائر كبيرة

يبدو أن نتائج الربع الثالث للعام لم تكن رحيمة بـ إيلون ماسك الذي لم يلبث أن يواجه خسائر منصة التواصل (X) التي تجاوزت نصف قيمتها، ليتوجب عليه مواجهة خسائر أخرى تمثلت بخسارة أسهم “تسلا” لما يقارب خُمس قيمتها السوقية في أقل من أسبوعين، وسط مخاوف متزايدة من تراجع  الطلب على المركبات الكهربائية.

وقد هبطت الأسهم بنحو 20% منذ الإعلان عن الأرباح في 18 أكتوبر، لتفقد بذلك 145 ملياراً من قيمتها السوقية بسبب تراجع الطلب.

ومنذ أن أعلنت شركة تسلا عن خفض توقعات النمو لها، بعد إعلان أرباح الربع الثالث للسنة المالية، واجهت حالة  كثيفة من بيع الأسهم، خاصة وأن هذا التوقع جاء متزامنا مع تحذيرات لقطاع المركبات الكهربائية من قبل شركتي  “باناسونيك” لصناعة البطاريات، و”أونسيميكونودكتور” لصنع الرقائق.

انخفاض الطلب  وانخفاض قيمة الأسهم لم تكن المشاكل الوحيدة التي تواجه تسلا، فهناك المفاوضات مع النقابات العمالية بسبب الأجور. إلى جانب ارتفاع التكلفة، وانخفاض الأسعار، وارتفاع أسعار الفائدة، وتراجع الطلب لتراجع قدرة المستهلكين الشرائية.

آخر الأخبار

ابق على اتصال

احصل على احدث الاخبار والمقالات الاقتصادية و العالمية و المحلية من قناة المال عبر الايميل لتبقى في قلب الحدث و تحصل على نظرة من زاوية جديدة و مختلفة و مفهوم جديد للاقتصاد فقط مع قناة المال.

أخبار أخرى ذات صلة