يعاني أهالي غزّة اليوم ،إلى جانب معاناتهم اليومية، فقدان أكثر من 60% من وظائفهم، حيث تصل الخسائر إلى 182 ألف وظيفة، وذلك حسب تصريح لمنظمة العمل التابعة للأمم المتحدة .
بعد اندلاع الحرب في غزّة منذ شهر وتعرّضها للقصف المستمر الذي أدى إلى حجم دمار كبير في القطاع، تتعمّق أزمة سوق العمل أكثر فأكثر، حيث أنه أساسا هو سوق هشّ في ظل الحصار والوضع الاقتصادي المتردّي في القطاع والمستمر منذ أعوام .


