اليورانيوم : الملاذ الآمن لصناديق التحوط العالمية 

ارتفعت أسعار اليورانيوم بنسبة 125% منذ نهاية عام 2020، في ظل تقديرات  وكالة الطاقة الدولية بأن احتياجات الطاقة النووية العالمية ستتضاعف بحلول عام 2050، وهو الأمر الذي يفسر بدء العديد من صناديق التحوط  العالمية في زيادة تعرضهم لأسهم اليورانيوم، حيث يراهنون على مكاسب كبيرة في الأسعار التي قد تشهد ارتفاعا كبيرا بنسبة 50٪، 100٪، وربما أكثر.

فبعد مرور أكثر من عقد من الزمن على صدمة فوكوشيما التي دفعت عددا من البلدان إلى إعادة النظر في اعتمادها على الطاقة النووية، عززت هذه الصدمة نفسها باعتبارها عنصرا حيويا في التحول نحو مستقبل منخفض الكربون. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع تقييمات اليورانيوم، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 125% منذ عام 2020.

وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن القدرة النووية العالمية تحتاج إلى المضاعفة بحلول منتصف القرن مقارنة بمستويات عام 2020، لمساعدة العالم على الوفاء بالتزامات صافي الصفر.

ويدعم هذا الهدف الطلب في أوروبا وآسيا وأفريقيا على المفاعلات النووية. فقد أصبح عمر المنشآت القديمة يتمدد، في حين تواصل الصين بناء أسطولها النووي، وكل هذا يعمل على زيادة الطلب على اليورانيوم اللازم لتشغيل تلك المحطات.

آخر الأخبار

ابق على اتصال

احصل على احدث الاخبار والمقالات الاقتصادية و العالمية و المحلية من قناة المال عبر الايميل لتبقى في قلب الحدث و تحصل على نظرة من زاوية جديدة و مختلفة و مفهوم جديد للاقتصاد فقط مع قناة المال.

أخبار أخرى ذات صلة